بان كي مون: تقرير الأمم المتحدة سيؤكد استخدام سلاح كيماوي في سوريا 14/9/2013 16:03 بان كي مون: تقرير الأمم المتحدة سيؤكد استخدام سلاح كيماوي في سوريا
سوريا بحث

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة (13 سبتمبر/ أيلول 2013) إن تقريرا لخبراء في الأسلحة الكيماوية تابعين للأمم المتحدة سيؤكد على الأرجح استخدام غاز سام في هجوم 21 اغسطس/ آب في ضواحي دمشق، الذي أدى لمقتل مئات الأشخاص. وقال بان في اجتماع للأمم المتحدة "أعتقد أن التقرير سيؤكد بدرجة كبيرة أن أسلحة كيماوية استخدمت، رغم أنه لا يمكنني أن أقول ذلك علنا في الوقت الحالي قبل أن أتسلم التقرير". وكان بان يشير إلى تقرير لفريق خبراء من الأمم المتحدة يقوده السويدي آكي سيلستروم. وقال بان أيضا إن الرئيس السوري بشار الأسد "ارتكب جرائم كثيرة ضد الانسانية"، لكنه لم يحدد ما إذا كانت قوات الأسد أم قوات المعارضة هي التي استخدمت الغازات السامة في هجوم 21 اغسطس/ آب. وهذه المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول كبير في الأمم المتحدة اتهامات بهذه الخطورة إلى الرئيس السوري.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف إنها على ثقة من أن تقرير الأمم المتحدة "سيؤكد مجددا على أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا" في 21 أغسطس/ آب دون توجيه اللوم لأحد. وفي سياق آخر، يلتقي وزراء الخارجية الفرنسي والأميركي والبريطاني الاثنين على غداء عمل في باريس يخصص لمشروع القرار الذي اقترحته فرنسا في الامم المتحدة حول سوريا، على ما اعلنت الرئاسة الفرنسي الجمعة. وسيجري اللقاء بين لوران فابيوس وجون كيري ووليام هيغ بعد المفاوضات الاميركية الروسية في جنيف واعلان باريس عن تعزيز المساعدات للمعارضة السورية بالاتفاق مع ثلاث دول عربية. وللتمكن من اجراء اللقاء الغى فابيوس زيارة الاثنين الى منغوليا لكن ابقى على زيارة الاحد الى بكين وزيارة خاطفة الثلاثاء الى موسكو, على ما أعلنت الخارجية الفرنسية.

فرنسا و3 دول عربية ستدعم المعارضة

وأعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة أن الرئيس فرنسوا أولاند ووزراء الخارجية السعودي والأردني والإماراتي "توافقوا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للمعارضة الديموقراطية" في سوريا، "للسماح لها بمواجهة هجمات النظام". وأضافت الرئاسة في بيان إثر لقاء جمع أولاند والوزراء العرب الثلاثة إن "تعنت" دمشق "يصب في مصلحة الحركات المتطرفة ويهدد الأمن الإقليمي والدولي". وحتى الآن، لا تزود باريس مقاتلي المعارضة السورية سوى بمساعدات غير قاتلة، فيما يتلقى هؤلاء أسلحة من دول خليجية عدة. كما اعتبرت فرنسا الجمعة أن إعلان دمشق أنها ستنضم إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية "غير كاف"، مشددة على ضرورة صدور قرار "ملزم" من مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد، وفقا للمتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو. وأكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة أن الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 اب/اغسطس في ضاحية دمشق وحملت باريس مسؤوليته النظام السوري, رصدته اجهزة الاستخبارات الفرنسية في اليوم نفسه.

إجراءات الانضمام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجمعة أن مجلسها التنفيذي سيجتمع "الأسبوع المقبل" لدرس طلب انضمام سوريا إلى معاهدة حظر هذا النوع من الأسلحة. وقال مايكل لوهان المتحدث باسم المنظمة إن سوريا طلبت من المنظمة مساعدتها على المستوى الفني، مضيفا "لا نعلم عن أي نوع من المساعدة الفنية تتحدث، سنعلم ذلك الأسبوع المقبل". وأعلنت الأمم المتحدة مساء الخميس رسميا تلقيها طلب انضمام سوريا إلى معاهدة العام 1993 بشأن حظر الأسلحة الكيميائية، قبل أن تشير الجمعة إلى انها ما تزال بحاجة إلى معلومات إضافية. وطالبت الأمم المتحدة النظام السوري بتزويدها مزيدا من المعلومات حول طلب انضمامه إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفق ما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، الذي قال "نحن على اتصال مع الحكومة السورية بشأن طلبها. نحاول الحصول على مزيد من المعلومات بحيث تستكمل آلية الانضمام" إلى الاتفاق، من دون أن يحدد طبيعة هذه المعلومات.

ف.ي/ م.س (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

نقلا عن: دويتشه - ﭭيله

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments

لا تعليقات على هذا الموضوع